السيد مصطفى الحسيني الكاظمي
397
بشارة الإسلام في علامات المهدي ( ع )
بن كثير قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام إذ دخل عيه مهزم ، فقال له : جعلت فداك أخبرني عن هذا الأمر الّذي ننتظره متى هو ؟ فقال : يا مهزم : كذب الوّقاتون وهلك المستعجلون ونجا المسلّمون ، وفي رواية الشيخ بزيادة الطوسي ( وإلينا يصيرون ) « 1 » . الكافي : عليّ بن محمّد ومحمّد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ومحمّد بن يحيى ، عن أحمد ابن محمّد بن عيسى جميعا ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي حمزة الثمالي قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : يا ثابت إنّ اللّه تبارك وتعالى قد كان وقّت هذا الأمر في السّبعين ، فلما أن قتل الحسين صلوات اللّه عليه إشتدّ غضب اللّه على أهل الأرض ، فأخّره إلى أربعين ومائة ، فحدّثناكم فأذعتم الحديث فكشفتم قناع السّتر ولم يجعل اللّه له بعد ذلك وقتا عندنا يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ « 2 » قال أبو جعفر : فحدّثت بذلك أبا عبد اللّه عليه السّلام فقال : قد كان كذلك « 3 » . ( النعماني عن الكليني مثله ) « 4 » . الشيخ الطوسي في غيبته : عن الفضل بن شاذان ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي حمزة مثله « 5 » . بيان : ( هذا الأمر ) كناية عن السلطنة وتمكين الأمر لهم وظهور دولتهم .
--> ( 1 ) أصول الكافي ج 1 ، ص 300 ، ح 2 ، باب كراهية التوقيت ط ، إيران المكتبة الإسلامية ، والغيبة للطوسي ص 262 ، ط قم مكتبة بصيرتي . ( 2 ) الرعد / 39 . ( 3 ) نفس المصدر السابق ح 1 . ( 4 ) النعماني في غيبته ص 304 ، ح 10 ، باب 16 ، وتفسير العياشي ج 2 ، ص 218 ، ح 69 . ( 5 ) الغيبة للطوسي ص 263 ، ط : قم مكتبة بصيرتي .